💝الإهداء
..الى الذين يقدرون الاعمال ، ولا يوفون بما تستحقه من ثناء وتشجيع
..الى الذين تهزهم الكلمة الكلمــــة الصــادقة والنصــــيحة الامينة من اي مصدر كانت
..الى الذين لا تصرفهم المادة العفنة عما يزكي نفوسهم ويصقل مداركهم
..الى هؤلاء جميعا أهدي كتابي هـــذا
ابراهيم ابوحميدة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ
أيها القارئ الكريم
يطيب لي ان اقدم اليك تحت عنوان خواطر هذه المواضيع التربوية المختلفة ، وانها لخواطر طالما كانت تختلج في الصدر قبل ان تتحول الى افكار ثم الى بحوث اصبحت الان في متناول يدك ، تنتفع بها وتقضي وقتا ممتعا في رياضها البهيجة الاريجة وذلك ما كنت اتوخاه وارمي اليه بكل صدق واخـــلاصلاشك انك تدرك مدى احتياج من تقل تجربته وتضيق آفاق خبرته بأحوال الحياة ، الى من يأخذ بيده ويهديه الى سبيل الرشاد ،لانه يعيش في مجتمع لا تكتمل صفاته ،ولا تتجلى فضائله إلا إذا تبلورت فيه الآراء و تضافرت فيه الجهود وتعانقت المواهب ،وهو كفرد لا يستطيع ابدا ان يحقق بمفرده كل ما يصبو اليه ويتمناه وان قل ،مهما أوتي من ذكاء وقوة وقد يتوفر لديه مايرضيه من الامور المادية كالمال والمتاع ،لكنها دائما تفتقر إلى شيء غير المادة لصيانتها مما عسى ان ينجم عنها من تدهور وفساد ،وهل هو إلا ذلك الشعاع اللامع الذي ينبثق من تلك الاذهان الملهمة التي ارادها الله لانارة البصائر المظلمة وفتح العقول المقفلة ،رحمة منه وفضلاليس من المستحيل أن يخطئ الكاتب في محاولته ،اوفي نظرته فيما يتناوله من بحث وتحليل ،لكن هذا الخطأ قد يحرك بعض القرائح النقية الى تصحيحه وتعديله ،او الى اضافة شيء جديد اليه ،ان العمل مع مافيه من نقص خير وأولى من عدمه ،ولولا تلك المعارك التي ظلت تنشب بين اهل العلم والادب قديما وحديثا ما غصت المكتبات بالكتب المتنوعة ،وما وصل الينا من عصارتها شيء ،فما على الكاتب إذن إلا أن يتحرى الصواب والصدق فيما يكتب فان وفق فذاك وإلا فمجرد اهتمامه خير شفيع له عند العقلاء الذين يميزون بين العامل الجاد والخامل المتهاون ..أيها القارئ المحترم هذا كتابي اضعه بين يديك وارجو ان اكون عند حسن ظنك والله ولي التوفيق
المؤلف
Commentaires: 0
Enregistrer un commentaire